ابن أبي حاتم الرازي
497
كتاب العلل
مِسْكينٍ - مؤذِّن مَسْجِدِ الرَّمْلَة - عَنْ عُروَة بن رُوَيْم ، عن عبد الرحمن ابن قُرْط ؛ قَالَ : لَمَّا عُرِجَ بالنبيِّ ( ص ) : سَمِعْتُ ( 1 ) فِي السَّمَوَاتِ تَسْبِيحًا . . . ، فَذَكَرَ الحديثَ ؟ قال أبي : ورواه هِشَامُ بْنُ عمَّار ، وَأَبُو هَارُونَ البَكَّاء ، عَنْ مِسْكِين ، عَنْ عُروَة ؛ قال : لمَّا عُرِجَ بالنبيِّ ( ص ) ، ولم يذكرا عبد الرحمن ابن قُرْط . قلتُ لأَبِي : مَا هَذَا ؟ قَالَ : سعيدٌ ثِقَةٌ ، وَإِنْ كَانَ شيءٌ فمِنْ مِسْكين ، هَذَا كَانَ ( 2 ) شَيخً ( 3 ) .
--> ( 1 ) كذا السِّياق في جميع النسخ ! فيُفهَم من ظاهره أن قائل : « سمعت » هو : عبد الرحمن بن قرط ، وليس كذلك ، ولفظ سعيد بن منصور في " سننه " : نا مِسْكين ابن ميمون - مؤذن مسجد الرَّمْلَة - قال : حدثني عروة ابن رُوَيْم ، عن عبد الرحمن بن قُرْط : أنَّ رسول الله ( ص ) ليلة أُسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ، فلمَّا رجع فكان بين زمزم والمقام ، وجبريلُ _ ج عن يمينه ، وميكائيلُ عن شِماله ، فطارا به حتى بلغ السماوات العُلى ، فلما رجع قال : « سَمِعْتُ تَسْبِيحًا في السَّمواتِ العُلَى مع تسبيحٍ كثيرٍ ، سَبَّحتِ السَّمواتُ العُلَى من ذي المهابَةِ ، مُشْفِقاتٍ من ذي العُلى لما علا ، سبحان العليِّ الأعلى ! سبحانه وتعالى ! » . ( 2 ) قوله : « كان » ليس في ( ك ) . ( 3 ) كذا في جميع النسخ وهي منصوبة ، وتخرَّج على حذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة ، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم ( 34 ) . ومسكين بن ميمون ذكره الذهبي في " ميزان الاعتدال " ( 4 / 101 ) وقال : « لا أعرفه ، وخبره منكر » ثم ساق له هذا الحديث . وانظر " الإصابة " ( 6 / 317 ) .